الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير
Printed page ٥٩٥
عنه الوحشة، ويطمئن قلبه بأنه في مقام الاصطفاء، وأن الله تعالى كلَّمه من دون واسطة، كما دلَّ عليه قوله بعد ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴾ [طه: ٢٣]. (١)
وممن نصَّ على هذه الفائدة من المفسرين: السمرقندي، والقشيري، وابن عطية، والرازي، والنسفي، وأبو السعود، والألوسي، والسعدي، وابن عاشور، وغيرهم. (٢)
وهذه الفائدة لا تخلو من وجاهة، إلا أن سابقتها أظهر، وذكر بعض المفسرين في الآية فوائد أخرى غيرها (٣)، والله تعالى أعلم.