الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير
وقال السفاريني (١) في بيان وجه ذلك: (فإن قيل: إذا كان الإيمان المطلق يتناول جميع ما أمر الله به ورسوله، فمتى ذهب بعض ذلك بطل الإيمان، فيلزم تكفير أهل الذنوب كما تقوله الخوارج، أو تخليدهم في النار وسلبهم اسم الإيمان بالكلية كما تقوله المعتزلة، وكل هذين القولين شر من قول المرجئة، فإن من المرجئة جماعة من العباد والعلماء المذكورين عند الأمة بخير، وأما الخوارج والمعتزلة فأهل السنة والجماعة من جميع الطوائف مُطبقون على ذمهم). (٢)
وقال الذهبي (٣): (العمل الذي يمحو الله به الخطايا هو المتقبل، والله يقول ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ والناس لهم في الآية ثلاثة أقوال: فالخوارج والمعتزلة