الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير
Printed page ٣٢٣
قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ فلا تعدوا عليهم بارتكاب ما لا يحل بل اعدِلُوا أيها المؤمنون مع أوليائكم وأعدائكم. (١)
فإذا كان وجوب العدل في حق الكفار بهذه المثابة فما الظن بوجوبه في حق المسلمين، لاشك أن سلامة صدر المؤمن لأخيه وأداء حقوقه كاملة من غير بخس شيء منها آكد وأوجب، والله تعالى أعلم.