وأهل السنة والجماعة يؤمنون بما جاء في الكتاب والسنة، وما صحت به الرواية من كرامات الأولياء ويصدقون بها ولا ينفونها (١)، لأن في التصديق بها تصديقاً بما أخبر الله به في القرآن، وأخبر به النبي ﷺ في السنة، وإنما يُنكِرها أهل البدع من المعتزلة والجهمية ومن تابعهم، وهذا إنكار لما هو ثابت في القرآن والسنة؛ فقد ثبت في القرآن الكريم قصة أصحاب الكهف، وقصة مريم، وثبت في السنة الصحيحة نزول الملائكة كهيئة الظلة فيها أمثال السرج (٢) لاستماع قراءة أسيد بن حضير (٣)، وسلام الملائكة (٤) على عمران بن حصين (٥)، وغيرها من الكرامات.