قال البغوي (١): (من العِلم ما يُدرَكُ بالتلاوة والرواية، وهو: النصُّ، ومنه ما يُدرَكُ بالاستنباط، وهو: القياس على المعاني المودعةِ في النصوص) (٢)، والقياس نوعٌ من الاستنباط.
رابعاً: أنه يطلق على المحسوسات كما في استنباط الماء من البئر، وعلى المعاني كاستنباط الحُكم أو الفائدة بعد النظر والتأمل. (٣)
أمَّا تعريف الاستنباط في الاصطلاح فقد تفاوتت فيه عبارة العلماء:
فعرَّفه النووي (٤) بقوله: (قال العلماء: الاستنباط استخراج ما خفي المراد به من اللفظ). (٥)
وقال ابن القيم: (الاستنباط استخراج الأمر الذي من شأنه أن يخفي على غير مستنبطه). (٦)