قال ابن خويز منداد: (وكل من كان ظالما لم يكن نبياً ولا خليفة ولا حاكماً ولا مفتياً، ولا إمام صلاة، ولا يقبل عنه ما يرويه عن صاحب الشريعة، ولا تقبل شهادته في الأحكام). (١)
والظاهر في هذه المسألة هو ما عليه الجمهور (٢)، كما هو ظاهرهذه الآية واستنبطه الخطيب، أن العدالة شرط لصحة الإمامة، فلا تجوز إمامة الفاسق إلا عند فقد العدل.
أما على تفسير الظلم في الآية بالشرك كما رواه ابن كثير وغيره (٣)، فلا دلالة في الآية على معنى عدم صلاحية الفاسق للإمامة، والله تعالى أعلم.