Skip to content

الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير

أسماء بنت محمد الناصر

Printed page ١٥١

قدمناه- والناس متفقون على أن القدرة عليها إلهام من الله، وذلك تعليم منه سواء لقَّن آدم لغة واحدة أو جميع لغات البشر، وأسماء كل شيء، أو ألهمه ذلك أو خلق له القوة الناطقة) (١).

والظاهر خلاف قوله، وأنها تدل على توقيف اللغات – كما سيأتي بيانه –

وحاصل الخلاف في هذه المسألة (٢) على أقوال:

الأول: أن اللغات توقيفية والواضع لها هو الله سبحانه. (٣)

والثاني: أنها اصطلاحية من وضع البشر. (٤)

والثالث: أن ابتداء اللغة وقع بالتعليم من الله سبحانه، والباقي بالاصطلاح.

والرابع: أن ابتداء اللغة وقع بالاصطلاح والباقي توقيف. (٥)