Skip to content

جامع مرويات استدراكات السلف في التفسير سورة الأنعام

جامع مرويات استدراكات السلف في التفسير

نايف الزهراني

Printed page ٥٤٧

تأوَّلوا هذه الآية على غير أمرٍ بمعروفٍ ولا نهيٍ عن المنكر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]» (١).

سورة الأنعام:

١٤١ - جاء رجلٌ من الخوارج إلى ابن أبزى، وقرأ عليه هذه الآية: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام: ١]، وقال له: (أليس الذين كفروا بربهم يعدلون؟ قال: بلى. قال: وانصرف عنه الرجل، قال له رجل من القوم: يا ابن أبزى إن هذا قد أراد تفسير هذه غير هذا، إنه رجل من الخوارج. فقال: ردّوه عليّ. فلما جاءه قال: هل تدري فيمن نزلت هذه الآية؟ قال: لا. قال: إنها نزلت في أهل الكتاب، اذهب ولا تضعها على غير حدِّها) (٢).

١٤٢ - ومثلُه عن علي بن أبي طالب ﵁. (٣)

١٤٣ - ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣]. عن ابن عباس ﵁: (أنه قرأ (فإنَّهم لا يكذِبونك مخففة)، قال: لا يقدرون على ألّا تكون رسولًا، وعلى ألّا يكون القرآن قرآنًا، فأمّا أن يكذِّبوك بألسنتهم فهم يكذِّبونك، فذاك الكذب، وهذا التكذيب) (٤).