Skip to content

جامع مرويات استدراكات السلف في التفسير سورة النصر

جامع مرويات استدراكات السلف في التفسير

نايف الزهراني

Printed page ٦١٩

من المسك، وماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل». قال: صدق والله إنه لَلخير الكثير) (١).

سورة النصر:

٤١٤ - قال ابن عباس ﵁: (كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأنّ بعضهم وجدَ في نفسه، فقال: لِمَ تُدخل هذا معنا ولنا أبناءُ مثله؟ فقال عمر: إنه مَنْ حيثُ علمتم. فدعاه ذات يوم فأدخله معهم، فما رأيت أنه دعاني يومئذ إلا ليُرِيهم، قال: ما تقولون في قول الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١]؟ فقال بعضهم: أُمِرنَا نحمدُ اللهَ ونستغفِرُه إذا نَصرَنا وفَتحَ علينا. وسكت بعضهم فلم يقل شيئًا. فقال لي: أكذاك تقول يا ابنَ عباس؟ فقلت: لا. قال: فما تقول؟ قلت: هو أجَلُ رسولِ الله ﷺ أَعْلَمَه له؛ قال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] وذلك علامةُ أَجَلِك: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ [النصر: ٣]. فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تقول) (٢).

* * *