جامع مرويات استدراكات السلف في التفسير
٨٩ - عن أبي نضرة قال: (قرأت على ابن عباس: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [النساء: ٢٤]. قال ابن عباس: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى) [النساء: ٢٤]. فقلت: ما نقرؤها كذلك. فقال ابن عباس: والله لأنزلها الله كذلك) (١).
٩٠ - ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النساء: ٣٢]. قال ليث: (فضله العبادة، ليس من أمر الدنيا) (٢).
٩١ - ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾ [النساء: ٣٤]. قال ابن عباس ﵁: (لا تُترك في الكلام، ولكن الهجران في أمر المضجع) (٣).
٩٢ - قال عكرمة: (إنما الهجران بالمنطق، أن يُغلظَ لها، وليس بالجماع) (٤).
٩٣ - قال الكلبي: (ليس الهجران في المضاجع أن يقول لها هُجرًا، والهجرُ أن يأمرها أن تفيءَ وترجع إلى مضجعها) (٥).
٩٤ - ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء: ٣٥]. قال مجاهد: (أما إنه ليس بالرجل والمرأة، ولكنه الحكمان) (٦).
٩٥ - ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النساء: ٣٧]. قال سعيد بن جبير: (هذا للعلم، ليس للدنيا منه شيء) (٧).