Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٣/ ١٣٩

فاستصغره فقال: ارجعْ، فبكى عُمير فأجازه رسول الله، ﷺ، قال سعد: فكنتُ أعقِدُ له حمائلَ سيفه من صِغَرِهِ فقُتِل ببدر وهو ابن ستّ عشرة سنة، قتله عمرو بن عبد ودّ (١).

* * *

ومن حلفاء بنى زُهرَةَ بن كِلاب من قبائل العرب

٦٣ - عبد الله بن مسعود

ابن غافل بن حبيب بن شَمْخ بن فأر بن مخزوم بن صاهِلَة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذيل بن مُدْركة، واسم مدركة عمرو بن إلياس بن مُضَرَ، ويكنى أبا عبد الرّحمن.

حالف مسعودُ بن غافل عبدَ بن الحارث بن زُهرة في الجاهليّة، وأمّ عبد الله بن مسعود أمّ عَبْد بنت عبد وُدّ بن سواء بن قُريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، وأمّها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب.

قال: أخبرنا يعلى بن عُبيد قال: حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب وحدّثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنّ عبد الله بن مسعود كان يكنى أبا عبد الرّحمن.

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدثنا حمّاد بن سَلَمَة عن عاصم بن أبي النّجود عن زرّ بن حُبيش عن عبد الله بن مسعود قال: كنت غلامًا يافعًا أرعى غنمًا لعُقبة بن أبي مُعيط فجاء النّبيّ، ﷺ، وأبو بكر وقد فَرّا من المشركين فقالا: يا غلام هل عندك من لَبَن تَسْقِينا؟ فقلت: إنّى مؤتَمَنٌ ولستُ ساقيَكما، فقال النّبيّ، ﷺ: هل عندك من جَذَعَةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحل؟ قلت: نعم، فَأَتيتهُما بها فاعتقلها النّبيّ، ﷺ، ومسح الضّرْع ودعا فَحَفَلَ (٢) الضرعُ ثمّ أتاه أبو بكرٍ