Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٥٩ - طليب بن عمير

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٣/ ١١٤

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا حُكيم بن محمّد عن أبيه قال: لمّا هاجر سُويبط بن سعد من مكة إلى المدينة نزل على عبد الله بن سَلَمَةَ العَجْلانى.

قالوا: آخى رسول الله، ﷺ، بين سُويبط بن سعد وعائذ بن ماعص الزُّرقى، شهد سُويبط بدرًا وأُحُدًا.

* * *

ومن بنى عبد بن قُصيّ بن كِلاب

٥٩ - طُلَيْبُ بنُ عُمَيْر

ابن وهب بن كثير بن عبد بن قصيّ، ويُكنى أبا عديّ، وأمّه أرْوى بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ عن أبيه قال: أسلم طُليب بن عُمير في دار الأرقم ثمّ خرج فدخل على أمّه، وهي أروى بنت عبد المطّلب، فقال: تبعتُ محمّدًا وأسلمتُ لله، فقالت أُمّه: إن أحقّ مَن وازَرْتَ وعَضَدت ابن خالك، والله لو كُنّا نَقْدِرُ على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذَبَبْنا عنْه، فقلت: يا أُمَّهْ، فما يمنعك أن تُسْلمى وتَتْبَعيه؟ فقد أسلم أخوك حمزة، فقالت: أَنْظُرُ ما (١) يصنع أخواتى ثمّ أكون إحْدَاهُنّ، قال فقلت: فإنّى أسألك بالله إلّا أتَيْته فَسَلّمْتِ عليه وصَدّقْته وشهدتِ أن لا إله إلّا الله، فقالت: فإنّى أشهدُ أنْ لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمّدًا رسولُ الله، ثمّ كانت بعدُ تَعْضُدُ النبي، ﷺ، بلسانها وتَحُضّ ابنَها على نُصرته والقيام بأمره.

قالوا وكان طُليب بن عُمير من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، ذكروه