Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ١٠/ ٢٣٢

قال محمد بن عمر: وكانت جذامة بنت جندل تحت أُنَيْس بن قَتَادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن عَيُّوق بن الأوس قد شهد بدرًا وقُتل يوم أحُدٍ شهيدًا. وقد روت جذامة عن رسول الله، ﷺ، حديثًا.

أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا مالك بن أنس، عن محمّد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة زوج النبيّ، ﷺ، عن جذامة الأسديّة قالت: أخبرتنى أنّها سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أنّ الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرّ أولادهم.

قال مالك بن أنس: الغيلة أن يمسّ الرجل امرأته وهى ترضع.

٥٠١٣ - أمُّ حبيبة

بنت نُبَاتة الأسديّة. أسلمت بمكة (١) وبايَعَتْ رسولَ الله وهَاجَرَتْ إلى المدينة مع مَنْ هَاجَر مِنْ قومها.

٥٠١٤ - نَفِيسة

بنت أُمَيَّةَ بن أَبِى عُبَيدَة (٢) بن هَمَّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حَنْظَلة بن مالك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم، وأمّها مُنْيَة بنت جابر بن وهب بن نُسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور. ومنية عمّة عُتبة بن غزوان بن جابر، وهم جميعًا حلفاء الحارث بن نوفل بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ.

وقد أسلمت نَفِيسة بنت مُنْيَة، وهى التى كانت سعت فيما بين رسول الله وخديجة بنت خُوَيْلِد حتى تزوّجها رسول الله، فكان رسول الله، ﷺ، يعرف لها ذلك (٣).