الطبقات الكبرى - ط الخانجي
وقبر صفيّة بنت عبد المطّلب بالبَقِيع بفناء دار المُغِيرَة بن شُعْبَة عند الوضوء، وتوفّيت صفيّة في خلافة عمر بن الخطّاب وقد روت عن رسول الله، ﷺ.
٤٩٣٣ - أَرْوَى بنت عبد المطّلب
ابن هاشم (١) بن عبد مَناف بن قُصيّ وأمّها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. تزوّجها في الجاهليّة عُمَيْر بن وهب بن عَبْد مَنَاف بن قصيّ فولدت له طُلَيْبًا (٢). ثمّ خلف عليها أرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ فولدت له فاطمة، ثمّ أسلمت أروى بنت عبد المطّلب بمكّة وهاجرت إلى المدينة.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: أَسْلَم طُلَيْب بن عُمَير في دار الأَرْقَم بن أَبِي الأَرقم المَخْزُوِميّ ثمّ خرج فدخل على أمّه أروى بنت عبد المطّلب فقال: تبعت محمدًا وأسلمت لله. فقالت له أمّه: إنّ أَحَقّ مَن وَازَرْتَ وَعَضدت ابنَ خالك (٣)، والله لو كنّا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذببنا عنه. فقال طليب: فما يمنعك يا أُمّى من أن تسلمى وتتبعيه؟ فقد أسلم أخوك حمزة. ثمّ قالت: أَنْظُر ما يصنع أخواتى ثمّ أكون إِحْدَاهُنَّ. فقال طُلَيْب: فإني أسألك بالله ألا أتيتِه فسلمتِ عليه وصَدَّقْتِه وشهدتِ ألا إله إلّا الله وأنّ محمّدًا رسول الله (قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا