Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ١٢٨٥ - فروة بن المسيك

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٦/ ٢٦١

- ﷺ، فأسلم، في رواية محمد بن عمر (١) وهشام بن محمد، إلا أن محمد بن عمر قال: جَبَلَة بن مالك. ونسبه هشام بن محمد إلى الدار على هذا النسب (٢).

* * *

ومِن مُراد بن مالك بن أُدد بن زيد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد بن كَهْلان بن سَبَأ بن يشجب بن يَعرب بن قحطان، واسم مراد: يَحَابِر (٣)، وإنما سمى مرادًا لأنه أول من تمرد من اليمن، وأمه سلمى بنت منصور بن عِكْرِمَة بن خَصَفة بن قَيْس بن عَيْلان بن مُضَر أخت سليم بن منصور (٤).

١٢٨٥ - فَرْوَة بن المُسَيْك

ابن الحارث بن سَلمة بن الحارث بن الذُّؤَيب بن مالك بن مُنية بن غُطَيْف بن عبد الله بن نَاجية بن مُرَاد، وكان يقال لبني غُطَيْف: قريش مراد.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله، ﷺ، مفارقًا لملوك كِندة ومُتابعًا للنبي، ﷺ، وكان رجلًا له شرف، فأنزله ابن عبادة عليه، ثم غدا على رسول الله، ﷺ، وهو جالس في المسجد، فسلم عليه ثم قال: يا رسول الله، أنا لمن ورائي من قومي. قال: أين نزلت يا فروة؟ قال: على سعد بن عبادة. قال: بارك الله على سعد.

وكان يحضر مجلس رسول الله، ﷺ، كلما جلس، ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، فقال له رسول الله، ﷺ، يومًا: يا فَروة، هل ساءك ما أصاب