الطبقات الكبرى - ط الخانجي
فقال: مرحبًا بكم، فقالوا: يا خليفة رسول الله نحن أحلاس الخيل وقد قدنا الخيول معنا، فقال: بارك الله فيكم، قالوا: فاجعل اللواء الأكبر معنا. فقال أبو بكر: لا أغيره عن موضعه هو في بني عبس، فقال الفزارى: أتقدم على من أنا خير منه، فقال أبو بكر: اسكت يا لُكَع، هو خيرٌ منك أقدم إسلامًا ولم يرجع منهم رجل وقد رجعتَ وقومك عن الإسلام. فقال العبسى وهو ميسرة بن مسروق: ألا تسمع ما يقول يا خليفة رسول الله، فقال: اسكت فقد كفيت.
* * *
١١٦٥ - قُرَّة بن حُصَين
ابن فَضَالة بن الحارث بن زُهَير بن جَذِيمة بن رَوَاحة بن رَبيعَة بن مَازِن بن الحارث بن قُطَيعة بن عَبْس (١) واجتمعت غطفان عَلَى زُهير بن جَذِيمة، والحارث بن زهير قَتَلته كلب يوم عُرَاعِر (٢)، وقُرة بن حصين أحد التسعة النفر العبسيين الذين قَدِموا على رسول الله، ﷺ، فأسلَموا وصَحِبوه، وبعث النبي، ﷺ، قرة بن حصين إلى بني هلال بن عامر يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه فقال النبي، ﷺ، مثله مثل صاحب ياسين. هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه (٣).
* * *
١١٦٦ - أبو حِصْن (٤) بن لُقْمَان
ابن سَنَّةَ (٥) بن مُعَيْط بن مَخْزُوم بن مَالِك بن غَالِب بن قُطَيْعة بن عَبْس وهو أحد التسعة الذين وفدوا على النبيّ، ﷺ.