الطبقات الكبرى - ط الخانجي
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطَّيَالِسِيّ، قال: حدّثنا شُعْبَة، عن أَبِي التَّيَّاح، عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله، ﷺ، يُخالطنا كثيرًا حتى كان يقولُ لأخٍ لي صَغِيرٍ: يا أبا عُمَيْر، ما فَعَل النُّغَيْر (١)؟ قال: وحَضَرَتِ الصلاةُ فَنَضَحنا بساطًا لنا فصلى عليه وصَفَّنا خَلفَهُ.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمةَ، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله، ﷺ، يدخل علينا وكان لي أخٌ صغيرٌ وكانَ له نُغَرٌ يلعب به فمات نُغَرُهُ، فدخل النبي، ﷺ، ذات يوم فرآه حزينًا فقال: ما شأن أَبي عُمَيْر حزينًا؟ قالوا: مات نُغَرُهُ الذي كان يلعب به يا رسولَ الله. قال: أبا عُمَير، ما فعل النُّغَير؟ أبا عُمير ما فعل النُّغَير؟
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال حدّثنا المُثَنَّى بن سعيد الذَّارع، قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: ما من ليلة إلا وأنا أرى فيها حبيبي ثم يبكي.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، قال: أخبرنا ثابت، أن أبا هريرةَ قال: ما رأيتُ أحدًا أشبَه صلاةً برسول الله، ﷺ، من ابن أُم سُلَيم - يعني أنسَ بن مالك.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدّثنا شُعبة، عن ثابت، عن أبي هريرةَ قال: ما رأيتُ أحدًا أشبهَ بصلاة رسول الله، ﷺ، من ابن أم سُلَيْم (٢).
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدّثني أَبِي، عن ثُمَامَةَ بن عبد الله، قال: كان أنس يُصلّي فيطيلُ القيامَ حتى تَفَطَّر قَدَماهُ دمًا (٣).
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدّثنا ابن عَوْن، عن محمد (٤)، قال: كان أنس إذا حَدّث عن النبي، ﷺ، قال: أو كما قال رسولُ الله، ﷺ.