Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٧٤٦ - أبو ضميرة مولى رسول الله، ﷺ -

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ١٠٣

يسافر مع رسول الله، ﷺ، ويُرَحِّل له، فبينا هو يَحُطّ رحلَ رسول الله، ﷺ، بِوَادِي القُرَى، أتاهُ سهمٌ عَائِرٌ (١) فأصابهُ فقتلهُ، فقال الناس: هَنِيئًا له الجنّةَ! فقال رسول الله، ﷺ: كلَّا والذي نَفسي بيده إن الشَّمْلَة التي أخذها يوم خَيْبَر من الغنائم لم يُصبها المَقْسَم لَتَشْعلُ عليه نارًا (٢).

* * *

٧٤٥ - أَبُو سَلَّام خادم رسول الله، ﷺ

-

قال: أخبرنا محمد بنِ عبد الله الأَسدي، قال: حدثنا مِسْعَرُ بنُ كدَام، عن أبي عقيل، عن سابق عن أبي سَلَّام خَادِمٍ كَانَ لرسول الله، ﷺ، قال: من قال حين يُصْبح وحين يُمْسِي ثلاثًا، رَضيتُ بالله ربًّا وبمحمدٍ نَبِيًّا وبالإِسلام دِينًا، كان حقًّا على الله أن يُرضِيه يومَ القيامةِ.

* * *

٧٤٦ - أبو ضُمَيْرةَ مَوْلَى رسول الله، ﷺ

-

قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِي أُوَيس المَدَني، قال: حدثني حُسين بن عبد الله بن أبي ضُمَيْرة، أَنّ الكتاب الذي كتبه رسول الله، ﷺ، لأبي ضميرة: بسم الله الرحمن الرحيم، كتابٌ من محمد رسول الله لِأَبي ضُمَيْرَةَ وأهلِ بيته إنهم كانوا أهل بيت من العرب، وكانوا ممّا أفاء الله على رسوله فَأَعْتقَهم رسول الله، ﷺ، ثم خَيَّرَ أبا ضُمَيْرةَ إن أَحَبَّ أن يلحق بقومه فقد أَذِنَ له رسول الله، ﷺ، وإِن أَحَبَّ أن يمكث مع رسول الله، ﷺ، فيكونون من أهل بيته. فاختار الله ورسولَه ودخل في الإسلام، فلا يعرِض لهم أحدٌ إلّا بِخَيْرٍ، وَمَن لَقِيَهم من المسلمين فَلْيَسْتوص بهم خيرًا، وكتبَ أُبَيُّ بن كَعْبٍ (٣).