Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٧٤٤ - مدعم مولى رسول الله، ﷺ -

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ١٠٢

ثم قال: يا أبا مَوْهِبَة، إِنِّي قد أُعْطِيتُ خزائنَ الدنيا والخُلدَ فَخُيِّرتُ بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة. فقلت: بأبي أنت وأُمِّي فَخُذْ خزائنَ الدنيا والخلدَ ثم الجنة، فقال: يا أبا مَوْهِبَة، لقد اخترتُ لقَاءَ ربي والجنة، فلما انصرف ابتدأه وجعُه، فقبضه الله، ﷺ (١).

* * *

٧٤٣ - يَسَار مَولَى رسول الله، ﷺ

-

وهو الذي قتله العُرَنيُّون الذين أغاروا عَلى لِقاح رسول الله، ﷺ، بذي الجَدْر وَقطعوا يدَه ورجلَه، وغرسوا الشوكَ في لسانِه وعينيه حتى مات، وانطلقوا بالسَّرْح، وأقبلت امرأة من بني عَمْرو بن عَوف على حمارٍ لها حتى تَمُرّ بِيَسَار تحت شجرة، فلما رأته وما به - وقَدْ مات - رجعتْ إلى قومها فأخبرتهم الخبرَ فخرجوا نحو يَسار حتى جاءوا به إلى قُبَاءَ مَيِّتًا، وبعث رسول الله، ﷺ، في طلبهم كُرْز بن جابر الفِهريّ فلحقهم، فأتى بهم رسولَ الله، ﷺ، فلقيهم بالزَّغَابَة بمُجْتَمع السيول، فأمر بهم فَقُطِعت أيديهم وأرجلهم، وَسُمِلَتْ أَعْيُنُهم وصُلبوا هناك، وذلك في شوال سنة ست من الهجرة، صلوات الله على صاحبها وسلامه (٢).

* * *

٧٤٤ - مِدْعَم موْلى رسول الله، ﷺ

-

وكانَ أسودَ وَهَبَهُ لرسول الله، ﷺ، رِفَاعةُ بن زيد بن وهب الجُذَامِيّ، فكان