الطبقات الكبرى - ط الخانجي
- ﷺ! فقال: لا تقدر على هَدْمه. فقلت: لِمَ؟ قال يمتَنِعُ. قال عمرو: حتى الآن أنت في الباطل! وَيْحَك وهل يسمع أو يُبصر؟ قال عمرو: فدنوتُ إليه فكسرتهُ، وأمرتُ أصحابي فهدموا بيت خِزَانَتِهِ، فلم يجدوا فيه شيئًا، ثم قلت للسّادنِ: كيفَ رأيتَ؟ قال أسلمتُ للهِ (١).
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن عبد الله بن مسلم، عن الزُّهْرِيّ قال محمد بن عمر: وحدثني عبد الله بن يزيد الهُذَلِيّ، عن سعيد بن عَمرو الهُذَلِيّ، قال: لما رجع رسول الله، ﷺ، من الجِعِرَّانَة قدم المدينة يومَ الجمعةِ لثلاث بقين من ذي القعدة سنة ثمان من الهجرة، فأقام بقية ذي القعدة وذي الحجة، فلمّا رأَى هلال المحرّم سنة تسع بعث المُصدِّقين يُصَدِّقون العربَ، فبعث عمرو بن العاص إلى بني فَزَارَة يُصَدِّقهم (٢).
قال: أخبرنا الحسن بن موسى، عن ابن لَهِيعَة، قال: حدثنا مِشْرَح بن هَاعَان، عن عُقْبَة بن عامر، قال: قال رسول الله، ﷺ: أَسْلَمَ الناس وآمن عَمْرُو بن العاص.
قال: أخبرنا عَمْرُو بن حَكَّام بن أَبِي الوَضَّاح، قال: حدّثنا شُعْبَة، عن عَمْرو بن دِينَار، عن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم، عن عمّه، عن النبي، ﷺ: ابْنَا العاص مُؤْمِنَانِ.
قال: أخبرنا عَفّان بن مُسْلِم وعَمْرو بن عاصم الكِلَابِي، قالا: حدّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَة، قال: أخبرنا محمد بن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة أن رسول الله، ﷺ، قال: ابْنَا العاص مؤمنان هشامٌ وعَمْروٌ.
قال: أخبرنا عَمْرو بن عَاصِم، قال: حدثنا نافع بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن أَبِي مُلَيْكَة، قال: قال طَلْحَةُ بن عُبَيْد الله: لَا أُحَدِّثُ عن رسول الله، ﷺ، إلّا أنّي سمعته يقول: عَمْروُ بن العاص مِن صَالحِي قريش.
قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو عبد الله التَّمِيميّ، قال يزيد