وحاصر رسول الله، ﷺ، بني قريظة لليالٍ بقين من ذي القعدة وليالٍ مضين من ذي الحجّة سنة خمسٍ من الهجرة خمس عشرة ليلة حتى نزلوا على حُكْم رسول الله، ﷺ.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو فضالة الفرج بن فضالة عن عبد الخبير بن إسماعيل بن محمّد بن ثابت بن قيس بن شمّاس عن أبيه عن جدّه قال: قُتل يوم قُريظة رجل من الأنصار يُدْعى خلَّادًا، قال فأُتيتْ أمّه فقيل لها: يا أمّ خلَّاد قُتل خلَّاد. قالت فجاءت مُتنقّبة فقيل لها: قُتل خلَّاد وأنت مُتنقّبة؟ قالت: إن كنتُ رُزِئْتُ خلَّادًا فلا أرزأ حيائي. فأُخْبِرَ النبيّ، ﷺ، بذلك فقال: أما إنَّ له أجرَ شهيدين. قال قيل: ولِمَ ذاكَ يا رسول الله؟ فقال: لأنَّ أهل الكتاب قتلوه.
* * *
٢٣٢ - بشير بن سعد
ابن ثعلبة خَلَّاس (١) بن زيد بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب، وأمّه