وهو ظاهر المذهب (٢)، وظاهر مذهب الشافعي (٣)، وأصح القولين في مذهب مالك (٤)، وهو اختيار شيخ الإسلام (٥) ﵀. دليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ (٦)، ومن جملة تكريمه جعله طاهرًا حيًّا وميتًا، ولقوله ﷺ «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ» (٧)، وقال البخاري في صحيحه: قال ابن عباس: «الْمُسْلِمُ لا يَنْجُسُ حَيًّا وَلا مَيِّتًا» (٨).
وهذا هو الصحيح وهو اختيار شيخنا (٩) ﵀. وفي رواية لأحمد (١٠): ينجس؛ لعموم الآية وهي قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا =