Skip to content

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة سورة الحشر

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

ابن أبي العز

Printed page ١٢١/ ٥٠

سورة الحشر

قال - في الفيء -: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ٣ الآيات. وقال - في الخمس -: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ٤ الآية. واللام في قوله: ﴿لِلَّهِ وَلِلرَّسُول﴾ في الخمس والفيئ كاللام في قول-هـ: ﴿قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُول﴾ ٥ فالإضافة إلى الرسول؛ لأنه هو الذي