Skip to content

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة سورة الزمر

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

ابن أبي العز

Printed page ١٢١/ ٣٤

سورة الزمر

قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ ٣ يحتمل قوله: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ﴾ وجهين. أحدهما: أن تكون (من) لبيان الجنس. الثاني: أن تكون (من) لابتداء الغاية. وهذان الوجهان يحتملان في قوله: ﴿جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجاً ً﴾ ٤.

قال تعالى: ﴿فَبَشِّرْ عِبَاد الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ ٥ القول هنا المراد به القول المنزل من عند الله؛ يدل على ذلك ما قبل الآية وما بعدها؛ ولأنه ليس كل قول يجوز استماعه كالكذب والزور والباطل والكفر ونحوه٦.