المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
قال: «والعُرْوةُ من دِقّ الشجر ماله أصل باقٍ في الأرض مثل العَرْفج والنَصيّ وأجناس الخُلَّة والحَمْض». وعن الأصمعي هي من الشجر: الذي لا يزال باقيا في الأرض لا يذهبُ.
وذكر خُواهَرزاده في اختلاف أبي حنيفة ﵀ انه إذا باع القصبَ في الأجمة هل يجوز بيعُه؟ قال: إن كان في مِلْكه كان بمنزلةِ ما لوْ باعَ حشيشا أو كلأ في أرضه؛ ثم قال: فإن قيل: القَصَب له ساق فكان بمنزلة الشجر؛ قُلنا: القصبُ له ساق إلا أنه لا يبقى سنةً بل يَيبس فكان كالكلأ من هذا الوجه، والشجر ماله ساق ويبقى سنةً ولا يَيْبَس. ثم قال: هكذا ذكرَه أبو حَلْبَسٍ البغدادي في تفسيره في تحديد الشجر.
قلتُ: والأوّل أشهر وأظهر.
كلب:
صائدٌ (مكلِّبٌ): مُعلِّمٌ للكلاب وسائر الجوارح. وقوله تعالى (١): «وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ (٢)»، معناه: أُحِلّ لكم الطيّباتُ وصيْدُ ما علَّمتم.
و (الكَلُّوب) و (الكُلَّاب): حديدةٌ معطوفةُ الرأس، أو عُودٌ في رأسه عُقَّافَةٌ، منه أو من الحديد، يُجرُّ به الجَمْر، وجمعُها (٣) (الكلاليب).
و (يوم الكُلاب) بالضم والتخفيف: من أيام الجاهلية. وقد سبق في (عر). [عرفج].
كلف:
(كلِف) وجهُه (كلَفا): عَلَتْه حُمْرةٌ كدرةٌ، وهو (أكلف). ومنه: (كَلِف) بالمرأة (كلَفا): اشتدَّ