المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
قيس:
(القَيْس) مصدر (قاسَ). وبه سُمّيت القبيلةُ المنسوب إليها ابن أبي نَجِيح (١) القَيْسيّ، والعين تصحيف.
قيص:
(مِقْيَصُ) بن صُبابة بالصاد غير المعجمة فيهما، عن الغوريّ والجوهريّ وغيرهما، وهو الذي قتلَه رسولُ اللّه ﵇ يومَ الفتح، وأخوه هشامُ بن صُبابَة قُتِل خطأ فودَاه ﵇، والمُحدّثون يقولون (٢): مِقْيَسٌ بالسين. وعن ابن دريد: مَقْيَسٌ بوزن مَرْيَم، وضُبابة بالضاد (٣) معجمة.
قيض:
(قَيّض) له كذا: قَدَّره، ومنه: «مَلكا مُقَيّضا». و (قايَضه) بكذا: عاوَضَه، ومنه: «بيع المُقايَضة» وهو بيْع عَرْض بعَرْض.
قيل:
(قال قَيْلولة): نامَ نصفَ النهار، و (القائلةُ) القَيْلولة، ومنها: «استعينوا بقائلة النهار»، و (القَيلولة) في معنى الإقالة: مما (٤) لم أجده.
و (قَيَّلْتُه) و (أَقلْتُه): سقَيْته (القَيْلَ) وهو شُربُ نصف النهار، ومنه: «قَيِّلوهم حتى يَبْرُدوا» ويُروى: «أقيلوهم»، وعلى رواية مَنْ روى: «أقيلوهم واسْقُوهم» يَحتمل أن يكون من (إقالة) العَثْرة، على معنى اترُكوهم عن القَيْل حتى يمضي عليهم وقتُ الحرّ، وحينئذ لا يكون «واسْقوهم» تكرارا، وقولهم:
«حتى يَبْردُوا» صوابه «حتى يُبْرِدُوا» بضم الأوّل، ويشهد له:
«فَقيَّلوهم حتى أَبْرَدوا» أي دخلوا في البرْد.