المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
عاميّ. و (أبرأْتُه) جعلتهُ (بريئاً) من حقٍّ عليه (وبرّأه) صحّح براءَته (فتَبرّأ) ومنه «و (تبرّأ) (١) من الحَبل» أي قال:
أنا بريءٌ من عَيب الحَبل. و (بارأ) شريكَه: أبرأ كلٌّ منهما (٢) صاحبه. ومنه قولهم: «المبارأة كالخُلْع» وتركُ الهمز خطأٌ.
و (الباريءٌ) في صفات اللّه [تعالى] (٣): الذي خَلق الخَلْق بريئاً من التفاوت.
و (استبراءُ الجارية) طلبُ براءة رَحِمها من الحمْل. ثم قيل (استبرَأتُ) الشيءَ إذا طلبتَ آخِره لتعرفه وتَقطع الشُبْهة عنك.
ومنه قولهم في شرح الجامع الصغير: «الاستبراءُ عبارة عن التعرّف التبصّر احتياطاً».
وأما قوله: في باب المواقيت: «إلّا بقدْر ما يُستَبْرىَ فيه (٤) الغروب» فالصواب «يُستَبرأ» بالهمز. أي يُتحقَّق ويُتعرَّف. وترك الهمزة (٥) فيه خطأٌ. وكذا في قوله: «حتى يُستَبْرَين» وفي قوله «كانوا يَسْتنجُون ويَستَبْرون» وإنما الصواب «حتى يُستَبرأن» (٦) و «يَستَبرئون».
برج:
(بُرجانُ) جِيل من الناس (٧) بلادُهم قريبة من قُسطَنطينةَ، وبلاد الصقالبة قريبة منهم.