Skip to content

النجم الوهاج في شرح المنهاج مقدمة المؤلف

النجم الوهاج في شرح المنهاج

الدميري

Printed page ١/ ١٩٤

الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَزَادَهُ فَضْلاً وَشَرَفاً لَدَيْهِ.

ــ

ولذلك دعي به النبي ﷺ في مقام تنزل الوحي ومقام الإسراء.

ولفظ (الرسول): أخص من النبي عند الجمهور، وفي الحديث: (كل خطبة لا يصلى فيها على النبي ﷺ فهي شوهاء) أي: قبيحة.

قال: (المصطفى) أي: المجتبى من جميع الخلق، وصفوة الشيء: خالصه.

روى مسلم [٢٢٧٦] عن واثلة بن الأسقع أن النبي ﷺ قال: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)).

قال: (المختار) أصله: مختير، فهو ﷺ اختاره الله على سائر خلقه، فلذلك قال: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر).

ويؤخذ من كلامه تفضيله على سائر الملائكة، وهو مذهب أهل السنة والجماعة.

قال: ﷺ، وزاده فضلاً وشرفاً لديه).

(الصلاة) من الله تعالى: رحمة مقرونة بتعظيم، ومن الملائكة: استغفار، ومن الآدميين: دعاء وتضرع.

ويكره إفرادها دون التسليم؛ لأن الله تعالى أمر بهما بقوله: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

وفي وجوب الصلاة عليه ﷺ أقوال:

أحدها: تجب في كل صلاة.

والثاني: لا تجب بعد الإسلام إلا مرة.

والثالث: كلما ذكر، واختاره الحليمي واللخمي والطحاوي.