قال محمد بن عمر: (١) "احترقت الكعبة يوم السبت قبل أن يأتي نعي يزيد بن معاوية"، وقال رباح بن مسلم (٢) عن أبيه: "كانوا يوقدون حول الكعبة، فأقبلت شرارة هبت بها الريح فحرقت ثياب الكعبة واحترق خشب البيت".
وقال عروة بن أذينه: (٣) "قدمت مكة يوم احترقت الكعبة فقلت: ما أصاب الكعبة؟ فأشاروا إلى رجل من أصحاب عبد الله بن الزبير قالوا: احترقت بسببه، أخذ قبسًا في رأس رمح له فطيرت الريح به.
[فضربت أستار الكعبة ما بين الركن اليماني والأسود] (٤)