صحبتي في الغار وخليفتي في أمتي وقد توكل الله لي به فهو معي" (١).
وروي عن العباس قال، قال رسول الله ﷺ: "إن أبا بكر خليفتي على دين الله اسمعوا له تصلحوا وأطيعوه ترشدوا" (٢)، وروي "أن النبي ﷺ أتى بفرس فركبه ثم قال: يركبه الخليفة من بعدي فركبه أبو بكر" (٣).
وروى سفينة "أن النبي ﷺ لما بنى مسجده وضع حجرًا ثم قال: لأبي بكر ضع حجرًا إلى جنب حجري، ثم قال لعمر: ضع حجرًا إلى جنب حجر أبي بكر، ثم قال: هؤلاء الخليفتان (٤) بعدي" (٥).
وروي أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ في شيء فأمرها بالرجوع إليه فقالت: إن رجعت فلم أجدك -تعرض له بالموت- قال: "إيت أبا بكر فإنه خليفتي في أمتي" (٦).