أحدها: أنه رآه. قال المروذي: "قلت لأبي عبد الله يقولون: إن عائشة قالت: من زعم أن محمدًا قد رأى ربه فقد أعظم الفرية (١)، فبأي شيء ندفع قول عائشة (٢) بقول النبي ﷺ "رأيت ربي" (٣) قول النبي ﷺ أكثر من قولها".
وذكر في موضع آخر أنه قال لأبي عبد الله: "ها هنا رجل يقول: إن الله يرى في الآخرة، ولا أقول إن محمدًا رأى ربه في الدنيا، فغضب وقال: هذا أهل أن يجفا، يسلم الخبر كما جاء"، فظاهر هذا أنه أثبت رؤيا عين (٤).
ونقل حنبل قلت لأبي عبد الله: "النبي ﷺ رأى ربه رؤيا حلم، رآه بقلبه" فظاهر هذا نفي الرؤية.
وكذلك نقل الأثرم، وقد سأله عن حديث عبد الرحمن بن عائش (٥)