Skip to content

درة التنزيل وغرة التأويل سورة الكهف

درة التنزيل وغرة التأويل

الخطيب الإسكافي

Printed page ١/ ٨٧٨

الآية الرابعة منها

قوله تعالى في الحكاية عن موسى ﵇ لماّ خرق الخضر ﵇ السفينة: ... (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (٧١) .

ولما قتل الغلام: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٧٤)) .

للسائل أن يسأل عن "الإمر" و "النُّكر" وهل كان أحدهما يصلح في موضع الآخر، أم لكل واحد معنى يخصصه بمكانه؟.

والجواب أن يقال: قيل: الإمر: إنه الداهية، وقيل: إنه العجب.