Skip to content

درة التنزيل وغرة التأويل سورة هود عليه السلام

درة التنزيل وغرة التأويل

الخطيب الإسكافي

Printed page ٢/ ٧٥٧

المفعول الثاني من (نراك) ثم بعده:: (بل نظنكم كاذبين) هود: ٢٧ فلما تقدمت أفعال ثلاثة كل واحد منها يتعدى إلى مفعولين، والمفعول الثاني منهما لا يحجزه عن الأول معمول فيه، كان إجراء هذا الفعل الذي هو: (وآتاني رحمة من عنده) مجرى تلك الأفعال التي وقعت (آتاني) في جوابها، وجاءت من كلام نوح ﵇ في مقابلتها أولى.

وأما في قصة صالح ﵇ فإنه بإزاء قول قومه له: (..يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا..) هود: ٦٢ فوقع خبر كان الذي هو كالمفعول لها، وقد تقدمه الجار والمجرور، فجرى

جواب صالح عليه السلام