Skip to content

درة التنزيل وغرة التأويل سورة الأعراف

درة التنزيل وغرة التأويل

الخطيب الإسكافي

Printed page ٢/ ٥٨١

والجواب عن اختلاف الألفاظ المحكية ان يقال متى حملت الباء على القسم في قوله: (فبما أغويتني) و (رب بما أغويتني) في الآيتين بشهادة الآية الثالثة، وهي: (فبعزتك) لم يكن هناك اختلاف في المعنى، لأن المراد في قوله: (بما أغويتني) : بإغوائك إياي، وهو يحتمل وجوها من المعاني.

أحدهما: أن يكون المراد: بتخييبك إياي لأجتهدن في تخييبهن في تخييبهم، وهذا ظاهر الكلام، لأن القسم متلقى بالام، ولأن قوله: (فبعزتك) في مقابلتهما من الآية الأخرى وتخييب الله إياه هو بعزته، ومنه قول الشاعر: