Skip to content

درة التنزيل وغرة التأويل سورة لقمان

درة التنزيل وغرة التأويل

الخطيب الإسكافي

Printed page ١/ ١٠٥٨

وهو قوله تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٥) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ... ٢)

، فالآيات التي تكتنفها في ذكر ابتداء الخلق وابتداء جرْي الكواكب، وهي إذ ذاك تجري لبلوغ الغاية.

وكذلك قوله في سورة الملائكة إنما هو في ذكر النعم التي ابتدأ بها في البر والبحر إذ يقول: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ)

إلى قوله: (.. وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣)