سنن النسائي - ط الرسالة
عن سعيد بن المسيّب قال: إنّما سُمِّيتِ الخمر؛ لأنَّها تُرِكَتْ حَتَّى مضى صَفْوَها، وبقيَ كَدَرُها، وكان يكرَه كُلَّ شَيءٍ يُنبَذُ على عَكَر (١).
٥٦ - باب ذِكْر الاختلاف على إبراهيم في النَّبيذ
٥٧٤٧ - أخبرنا أبو بكر بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا القواريريُّ قال: حدَّثنا ابن أبي زائدة قال: حدَّثنا الحسن بنُ عمرو، عن فُضَيل بن عمرو
عن إبراهيم قال: كانوا يَرَونَ أَنَّ مَنْ شرِبَ شرابًا فسَكِرَ منه، لم يَصلُحْ له أن يعودَ فيه (٢).
٥٧٤٨ - أخبرنا سُويدٌ قال: أخبرنا عبد الله، عن سفيان، عن مُغيرة، عن أبي مَعْشَر عن إبراهيم قال: لا بأسَ بنبيذ البُخْتُج (٣).
٥٧٤٩ - أخبرنا سُويدٌ قال: أخبرنا عبد الله، عن أبي عَوانة، عن أبي مِسْكينٍ قال:
سألتُ إبراهيمَ، قلتُ: إِنَّا نأخذُ دُرْدِيَّ الخمِر أو الطِّلاءِ فُنَنظِّفُه، ثُمَّ ننقَعُ فيه الزَّبيب ثلاثًا (٤)، ثُمَّ نُصَفِّيه، ثُمَّ نَدَعُه حَتَّى يبلُغَ، فنَشْرَبُه (٥). قال: