Skip to content

حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا ما زلت أغرق في الإساءة دائبا ... وتنالني بالعفو والغفران لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني ...

حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ١١٦

وَأَنْشَدَنِي مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ أَيْضًا: "

[البحر الكامل]

مَا زِلْتُ أَغْرَقَ فِي الْإِسَاءَةِ دَائِبًا ... وَتَنَالُنِي بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ لَمْ تَنْتَقِصْنِي إِذْ أَسَأْتُ وَزِدْتَنِي

... حَتَّى كَأَنَّ إِسَاءَتِي إِحْسَانُ

تُولِي الْجَمِيلَ عَلَى الْقَبِيحِ كَأَنَّمَا ... يُرْضِيكَ مِنِّي الزُّورُ وَالْبُهْتَانُ

وَكَأَنَّنِي بِالذَّنْبِ أَلْتَمِسُ الرِّضَا ... إِذْ لَمْ يُضِرْ بِي عِنْدَكَ الْعِصْيَانُ