Skip to content

الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي باب من العام والخاص إذا تعارض لفظان عن رسول الله ﷺ , وكان أحدهما عاما والآخر خاصا مثل ما:

الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي

الخطيب البغدادي

Printed page ١/ ٣٠٠

وَأَنَا أَبُو طَالِبٍ , عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ , أنا أَبُو بَكْرٍ , مُحَمَّدُ بْنُ غَرِيبٍ الْبَزَّازُ , أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ الْوَشَّاءُ , نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ , فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا , فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا , فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا , فَإِذَا تَدَلَّتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا , فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا» وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ

Printed page ٣٠١

فَكَانَ النَّهْيُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ظَاهِرُهُ الْعُمُومُ , وَأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ , ثُمَّ جَاءَ لَفْظٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يُعَارِضُ مَا ذَكَرْنَا فِي حَدِيثٍ: