Skip to content

الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي باب: إخلاص النية والقصد بالتفقه وجه الله ﷿ ينبغي لمن اتسع وقته وأصح الله تعالى له جسمه , وحبب إليه الخروج من طبقة الجاهلين , وألقى في قلبه العزيمة على التفقه في الدين , أن يغتنم المبادرة إلى ذلك , خوفا من حدوث أمر يقتطعه عنه , وتجدد حال يمنعه منه ,

الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي

الخطيب البغدادي

Printed page ٢/ ١٧٦

أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ: عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ , نا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْهَمْدَانِيُّ , نا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ , نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , نا أَبُو ثَوْرٍ , قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ لِأَهْلِ الْحَلَقَةِ: «تَفَقَّهُوا مَعَ فِقْهِكُمْ هَذَا بِمَذَاهِبِ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ , وَلَا تَفَقَّهُوا بِمَا يُوَدِّيكُمْ إِلَى رُكُوبِ الْقِلَاصِ , فَإِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِذَا نَزَلَ لَكُمْ يَطْلُبُ يَا مَعْشَرَ الْفُقَهَاءِ»