Skip to content

غرائب التفسير وعجائب التأويل قوله: (لعنتي) .

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢/ ١٠٠٦

اختصام الملائكة: قولهم: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا) .

وقيل: تخاصمهم اختلافهم لإبليس.

الغريب: ما رواه أبو الأشهب عن الحسن، قال قال رسول

الله ﷺ سألني ربي فقال: يا محمد فيم اختصم الملأ الأعلى، قلت في الكفارات والدرجات، قال: وما الكفارات، قلت: المشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات، والجلوس في المساجد وانتظار الصلوات بعد الصلوات، قال: وما الدرجات، قلت: إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام.

قوله: (مَا لَنَا لَا نَرَى)

.

"مَا" مبتدأ، "لَنَا" خبره، "لَا نَرَى" حال من الضمير في "لَنَا".

قوله: (إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٧٠)

.

محل "أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ" رفع لأنه اسم ما لم يسم فاعله، وقيل: إنه

يوحي إلي ما يوحي إلا أنما أنا نذير وبإنما أنا نذير.

الغريب: إن يوحى إلي إلاَّ أنما أنت نذير، فعبر عنه بالمعنى، ومن

كسر "أنما" فلأن الوحي قول.

قوله: (لَعْنَتِي)

.

خصت في هذه السورة بالإضافة خلافاً لسائر السور، فإنها فيها بالألف

واللام موافقة لقوله: "يَدَيَّ".

قوله: (إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) .

قيل: كذا ود الملعون ألا يذوق الموت، فما أعطاه سؤله، بل قال: