Skip to content

غرائب التفسير وعجائب التأويل قوله: (غافر الذنب وقابل التوب) .

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢/ ١٠٢٥

سورة غافر

عن النبي ﷺ: " من أراد أن يرتع في رياض الجنة، فليقرأ الحواميم "

ابن مسعود: " إذا وقعتُ " في آل حم، وقعت في روضات دمثات أتانق فيهن "، وقيل: فإنها ديباج القرآن.

قوله تعالى: (حم)

.

اسم الله الأعظم، وقيل: محمد ﵇، وقيل: معناه حُمَّ ما

هو كائن.

ابن عباس، الرحم من مجموع الرحمن، وروي أن أعرابيا قال

للنبي ﷺ ما حم؟ قال: " بدْوُ اسم وفواتح سور" والكلام فيه كالكلام في الحروف الواقعة في أوائل سائر السور.

قوله: (غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ)

.

عطف بالواو دون سائر الأوصاف، لأنهما يقعان معا، وقيل: قابل

التوب في نية التقديم، لأن قبول التوبة سبب للمغفرة، وخفضهما بالوصف

إنْ تحملهما على الماضي، وبالبدل إن حملتا على المستقبل.

(شَدِيدِ الْعِقَابِ)

بدل، لأنه نكرة لا غير.