Skip to content

غرائب التفسير وعجائب التأويل قوله: (في صلاتهم)

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢/ ٧٦٩

سورة المؤمنون

بدأ السورة بقوله: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) .

وختمها بقوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (١١٧) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١١٨) .

وعن النبي ﷺ: " لقد أنزل على عشر آيات.

من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) - إلى عشر آيات ".

قوله: (فِي صَلَاتِهِمْ)

، ثم قال: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ) : فكرر ذكر الصلاة تأكيداً لحكمها، وقيل: لأن الخشوع فيها غير المحافظة عليها، وقيل: الغريب: إحداهما الفرض والأخرى التطوع، والخشوع: أن ينظر إلى موضع السجدة، وقيل: إلا بمكة فإنه يستحب أن ينظر إلى البيت، وقيل: خائفون، وقيل: متواضعون.

الغريب: هو أن لا تعبث بشيء من جسدك في الصلاة، فإن النبي

﵇ أبصر رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: " لو خشع قلب هذا خثسعت جوارحه".

العجيب: الخشوع في الصلاة أن يصليها لله لا طمعا ولا خوفا.

قوله: (عَنِ اللَّغْوِ) : الكفر، وقيل: الباطل، وقيل: جميع

المعاصي، وقيل: الكذب والشتم.