Skip to content

غرائب التفسير وعجائب التأويل قوله: (يسبحن) .

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢/ ٩٩٤

الجائزة، وقيل: عنوانه العذاب والحساب، وقيل: عنوانه الكتاب. قالوه

حين نزل (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ) . استهزاء.

قوله: (إِنَّهُ أَوَّابٌ (١٧) .

مطيع رَجْاع إلى الله، مستغفر من ذني.

الغريب: مسبح، بلغة الحشة.

قوله: (يُسَبِّحْنَ)

.

كانت الجبال تسبح مع داود ﵇، وقيل: تسبيحها سيرها

حيث سَيرها.

الغريب: قال أبو القاسم الكعبي في تفسيره: سخرنا أهل الجبال معه.

والضمير في "يُسَبِّحْنَ" يشهد بفساد قوله.

(بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ) آخر النهار وأوله.

الغريب: عن ابن عباس: قال: كنت أمر بهذه الآية لا أدري

بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ، حتى حدثتني أم هانيء بت أبي طالب، أن رسول

الله ﷺ دخل عليها فدعا بَوضوء توضأ ثم صلى الضحى، وقال: "يا أم هانيء هذه صلاة الإشراق) .

العجيب: الإشراق وقت طلوع الشمس، وهو بعيد. إنما يقال:

شرقت الشمس إذا طلعت، وأشرقت إذا أضاءت.

قوله: (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) .

زاد الله فيها ما فهمت الأمر والنهي، وقيل الملائكة كانت تحشرها.