Skip to content

غرائب التفسير وعجائب التأويل قوله: (وخلقنا لهم من مثله ما يركبون (٤٢) .

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢/ ٩٦٢

إلى التجارات. وقيل: حملنا ذريتهم بحملهم لأنهم في أصلاب الآباء.

قوله: (في الفلك) أي السفينة البكيرة.

العجيب: قال علي بن أبي طالب ﵁: الذرية النطف.

والفلك المشحون بطون النساء.

قوله: (وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (٤٢)

.

يريد السفن، مثل سفينة نوح. وقيل: الصغار منها مثل سفن الأنهار.

الغريب: هو الإبل، وإنها سفن البر. ويدفع هذا قوله ﷿:

(وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ) .

العجيب: قال أقضى القضاة: يجوز أن يكون ما يركبون النساء؛ لأنهن

خلقهن لركوب الأزواج. قال وقلت: هذا على وزن قول علي - كرم الله

وجهه -.

قوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ) .

جوابه محذوف، أي أعرضوا، ودل عليه الآية الثانية.

قوله: (إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) .

متصل بكلام الذين كفروا، وقيل: استئناف من الله تعالى، وقيل:

تقديره قولوا ما تنظرون، أي ما ينتظرون، والمعنى: يلحقهم لحوق المنتظر

وإن لم يكونوا ينتظرونه.

قوله: (يَا وَيْلَنَا) .

نداء مضاف، والمعنى: يا ويلنا تعالَيْ فهذا أوانُكِ.

الغريب: أراد يا هؤلاء) : فحذف المنادى ويلانا، نصب على المصدر

كقوله: سقياً ورعياً، ثم حذف اللام وأضيف.