Skip to content

غرائب التفسير وعجائب التأويل (ما تتلو الشياطين)

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١/ ١٦١

جاز إضافة الجند إليه، تقول جند الأمير، وجواب الشرط مضمر تقديره: فإنه كافر والله عدو للكافرين.

قوله: (وَاتَّبَعُوا) .

عطف على (نَبَذَ) .

(مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ)

قيل تتبع، وقيل: تقص وتقرأ، والتقدير، ما كانت الشياطن تتلوا، وقيل: حكاية الحال، وقيل، مستقبل وقع موقع

الماضي، ويحتمل أنه على أصل الاستقبال، أي تتلو الآن، لأن ذلك قد امتد

إلى زمن النبي ﷺ.

(عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ)

أي في عهده وزمانه، قال:

فَهي على الأفْق كعَينِ الَأحولَ.

وقيل: مملكته وسلطنته، ودل على الكذب كما تقول: قال عليه.

وروى عليه، قال:

وما كل مَن تظَنني أَنا مُعتبٌ. . . وما كُل من يَروي عليَّ أَقول

(وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ)

جواب لليهود حين قالوا: إن سليمان لم يكن

نبيا، وإنما ملك الِإنس والجن والطير بالسحر.

وفي سب معتقدهم ذلك قولان:

أحدهما: لما كثر السحر في بني إسرائيل، اطلعَ الله سليمان - عليه

السلام - عليه، فاستخرجه من أيديهم، ودفن تلك الكتب تحت كرسيه.

والثاني: أن الشياطين كتبوها ودفنوها في خزانته حين فتن سليمان، فلما

مات ﵇ استخرجها الشياطين، وقالوا هذا سحر سليمان وبه كانت