عمرو (١) بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: «قَضَى رسولُ الله ﷺ: أنَّ مَنْ كان عَقْلُه في البقر: مِائَتَيْ بقرةٍ، ومَنْ كان (٢) عَقْلُه في الشَّاء: ألْفَيْ شاةٍ» رواه أحمدُ، وأبو داودَ، والنَّسائيُّ (٣).
(فَهَذِهِ الْخَمْسُ أُصُولٌ فِي الدِّيَةِ، إِذَا أَحْضَرَ (٤) مَنْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ شَيْئًا (٥) مِنْهَا؛ لَزِمَ قَبُولُهُ)، بغَيرِ خِلافٍ (٦)، سَواءٌ كان من أهل ذلك النَّوع أوْ لم يكُنْ؛ لأِنَّها أصولٌ في قضاءِ الواجب، يُجزِئُ واحِدٌ منها، فكانَت الخِيَرةُ إلى مَنْ وَجَبَتْ عليه؛ كخصال (٧) الكفَّارة.