ويُعْتَبَرُ العِلْمُ بها مضْبُوطًا بالكيل (٤) أو الوَزْن؛ لأِنَّها أَحَدُ العِوَضَينِ، فَاشْتُرِطَ مَعْرِفَتُها؛ كالعِوَضِ في البَيع.
فإنْ كانَ معلومًا بالمشاهَدَة؛ كصُبْرةِ نَقْدٍ، أوْ طَعامٍ؛ فوجْهانِ، فإنْ كان في الذِّمَّة؛ فكالثَّمَنِ، وإن كان مُعَيَّنًا؛ فكالمبيع، فلو آجَرَ (٥) الدار (٦) بعِمارتِها؛ لم تصح (٧)؛ للجَهالة.
ولو آجَرَها بمُعَيَّنٍ، على أنَّ ما تَحتاجُ (٨) إليه؛ بنفقة (٩) المسْتَأْجِر؛ مُحْتَسِبًا