الوكالة، بفتح الواو وكسرها: التَّفويضُ، يقال وكَّله؛ أيْ: فوَّض إليه، ووكَّلْتُ أمْرِي إلى فلانٍ؛ أيْ: فوَّضْت إليه واكْتَفَيتُ به، وقد تُطلَقُ ويراد بها: الحفظُ.
وهي اسمُ مصدَرٍ بمعنى التَّوكِيل.
واصْطِلاحًا: التَّفويضُ في شَيءٍ خاصٍّ في الحياة.
والأحْسَنُ فيها: أنَّها اسْتِنابَةُ الجائز التَّصرُّف مَثْلَه فيما تَدْخُلُه النِّيابةُ.
وهي جائزةٌ بالإجماع (١)، وسَنَدُه قوله تعالى: الآية ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ [الكهف: ١٩]، وقد «وكَّل ﷺ عُروةَ بنَ الجَعْد في شراء الشَّاة» (٢)، «وأبا رافِعٍ في تزويج ميمونة» (٣)، «وعَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْريَّ في تزويج أمِّ حَبِيبةَ» (٤)، والمعنى شاهِدٌ بذلك؛ لأِنَّ الحاجةَ تدعو إليه، فإنَّ كلَّ