شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
الاسْمِ وَالكُنْيَةِ، قُرَشِيُّ الحَسَبِ وَالنِّسْبَةِ".
وَلَمْ تُسعفنا المَصَادِرُ السَّالِفَةُ عَنْ سَبَبٍ تَكَنِّيهِ بِهَذِهِ الكُنْيَةِ، وَلَا ذَكَرَتْ أَحَدًا مِنْ وَلَدِهِ بِهَذَا الاسْمِ.
لَقَبُهُ:
اشْتَهَرَ الإِمَامُ أَبُو القَاسِمِ التَّيْمِيُّ ﵀ بَيْنَ العُلَمَاءِ بِعِدَّةِ أَلْقَابٍ مِنْهَا:
١ - الْجُوزيُّ (١): وَمَعْنَاهُ: الطَّائِرُ الصَّغِيرُ، وَقَدْ ذَكَرُوا عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ هَذَا اللقب.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ (٢): "الجُوزِيُّ: بِضَمِّ الجِيمِ، وَالوَاوِ السَّاكِنَةِ، وَفِي آخِرِهَا الزَّايُّ، هَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى شَيْئَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: عُرِفَ بِهَذِهِ النِّسْبَةِ أُسْتَاذُنَا وَشَيْخُنَا وَإِمَامُنَا أَبُو القَاسِمِ، وَسَمِعْتُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ هَذِهِ النِّسْبَةَ، وَجُوزِي: الطَّيْرُ الصَّغِيرُ بِلِسَانِ أَهْلِ أَصْبَهَانَ، وَيُقَالُ بِمَرْوٍ لِلْفَرُّوجِ الصَّغِيرِ: جُوزَه بِالعَجَمِيَّةِ، وَكَانَ أَهْلُ أَصْبَهَانَ يَقُولُونَ: شَيْخُ إِسْمَاعِيلَ جُوزِي، يُعْرَفُ بِذَلِكَ، وَلَوْلَا شُهْرَتُهُ بَيْنَ أَهْلِ بَلَدِهِ بِهَذِهِ النِّسْبَةِ مَا ذَكَرْتُهَا … ".