شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
وَالطَّلْحِي: نِسْبَةً إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ الصَّحَابِيِّ الجَلِيلِ ﵁.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو مُوسَى المَدِينِيُّ ﵀ (١): "وَوَالِدَتْهُ مِنْ أَوْلَادِ طَلْحَةَ ﵁".
وَزَادَ فِي مَوْطِنٍ آخَرَ (٢): "إِنَّ ذَلِكَ النَّسَبَ لَهُ مِنْ جِهَةِ أُمِّهُ، وَابْنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ".
وَنَصَّ عَلَى ذَلِكَ التَّيْمِيُّ ﵀ نَفْسُهُ فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ الصَّحَابِيِّ الجَلِيلِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ﵁ فِي كِتَابِهِ "سِيَرُ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ"، بِقَوْلِهِ (٣): "لأَنَّ وَالِدَتِي رحمها الله مِنْ أَوْلَادِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ".
وَتُجْمِعُ هَذِهِ الْمَصَادِرُ كَذَلِكَ عَلَى نِسْبَتِهِ إِلَى مَدِينَةِ أَصْبَهَانَ (٤)، فَيَقُولُونَ فِي نِسْبَتِهِ: الْأَصْبَهَانِيَّ.
كُنْيَتُهُ:
لَا خِلَافَ بَيْنَ المَصَادِرِ الَّتِي تَرْجَمَتْ لَهُ أَنَّ كُنْيَتَهُ ﵀: أَبُو القَاسِمِ.
قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ اللَّفْتَوَانِيُّ (ت: ٥٣٦ هـ) ﵀ (٥): "نَبَوِيُّ